في هذه الأيام معاناتي مختلفة نوعاً ما ..أشعر بالرعب لسبب لا أعلمه ..وبالغضب بسبب لا أفهمه..وبالخوف لسبب متأكدة منه ..
كيف يكون حالنا ..عندما نشعر أن كل مافينا يقاتل للهواء وللحصول على ذرة اوكسجين واحدة ..تساعد في اطلاق زفير يخلصك مما أنت فيه ..
هذه المرة لا أعلم لماذا اردت ان آوثق ما اشعر به ...ربما لأذكر نفسي ان الوضع كان سيئاً إلى هذه الدرجة
وأنني آدفع ثمن غبائي اللا متناهي أحياناً ...
جلد المشاعر في كل مرة أصبح ثقلاً على كاهلي ..في كل مرة أنا من يجب عليه المتابعة بصمت ..والإبتعاد بصمت ..وإغراق مشاعري في فجوة لانهاية لها ..إكراماً لهم ..إكراماً لكل مايرونه منطقاً ..
ليتني كنت ذلك الشخص الجرئ ..الشخص الذي لايخجل من الرفض ..بل يتقبله كمزحة ألقاها ماراً ضائعاً عليه ..
ليتني كنت ذلك الشخص الذي قد يلقب بالمتمرد ..وعديم التربية ..لكنه يستطيع الإستمرار في العيش بالرغم من ذلك ..
قد لايكون الرفض أكبر مصائبي ..بالرغم من انه لم يسبق ان حدث فعلياً ..لكن ألمي الغير مبرر ..وتصاعد الأنفاس الذي لا أعلم سببه
إخراجها من رأسي يصبح عملية معقدة يوماً بعد يوم
ومازلت أوهم نفسي بأني استطيع أن افعلها ..أستطيع أن افعلها ..
لكنني لم أستطع وهذا مازاد ثورتي وجنوني أكثر مما كانا عليه
أكره عندما أطأطأ رأسي بألم من أجل شخص لم أعرفه ..أكره نفسي عندما أعلم أنني أملك من الكبرياء ما يجعلني
انفض غبارها عني وأكمل المسير!!!
ربما هي لاتعنيني بدرجة كبيرة..لكنها مازالت تؤلمني..تؤلمني لأني أردتها بشدة ولم أحصل عليها ..
لم أهن نفسي ...ولكن تفكيري قد فعلها ..ولا أعلم كيف أروضه!!!
فأنا أقود معركة حامية ..لا تفتئ ان تهدأ ..إلا ويصدع صوت الصراخ مجدداً ..معاركي في داخلي جعلت قلبي ساحة دامية
ووحدي من أسمع القرع ..
حالياً كل ماأفكر به ...( ماذا لو كان الإنتحار حلالاً) ..هل سأظل أشعر بنفس هذا الألم أم لا ؟؟
ملاحظة: نرجو تجاهل ماتم قراءته ..فمشاعري في ثورة غضب عارمة .


